كلية العلوم والتقانة


deen-Profile-Image

الحمد لله رب العالمين ، الذي علَم بالقلم ، علَم الإنسان ما لم يعلم ، والصلاة    والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
تشهد بلادنا تنمية شاملة تتناول  جوانب الحياة  كافة والعلمية منها خاصة ، وفى هذا الإطار يتطَلع التعليم العالي للقيام بدور محوري؛ لتلبية احتياجات التنمية من القوى البشرية المؤهلة علميا ، والمزودة بالمهارات التقنية رفيعة المستوى والمتسلحة بأخلاقيات الإسلام.

تسعى الكلية إلى تحقيق وتوفير البيئة المناسبة للطالب في مرحلة البكالوريوس، كما تسعى الكلية جاهدة إلى تفعيل وتطوير البحث العلمي في مجال الدراسات العليا.

خطتنا الاستراتيجية القادمة تحمل كثيرا من المفاجآت ، نأمل  أن تكون سارة بإذن الله في تطوير البرامج ، وتصميم المقررات ، وتدريب أعضاء هيئة تدريس، وإداريين ، موظفين، وتقنيين، وطلاب؛ وذلك لرفع مستوى الأداء. الآن تبذل الجهود لإحداث تغيير إيجابي مستمر للأحسن في صفحة الكلية لدفع عجلة التطوير بالكلية. وكل ذلك من أجل تحقيق مضمون شعار الجامعة : الأصالة ، المعاصرة والتميز .
إن جميع منسوبي الكلية من أعضاء هيئة تدريس وإداريين مسخرين جميعا لخدمة طلاب الكلية ، وتظل هذه الأيدي ترعاهم وتمدهم بما يحتاجون إليه من علم ومعرفة ليكونوا ثمرة المستقبل التي يستفيد منها المجتمع.
كلية العلوم والتقانة تعتبر إحدى الكليات الرائدة في الجامعات السودانية التي بادرت بتدريس علوم الحاسوب، ونظم المعلومات، والفلك، والإرصاد الجوي، والتقانة الإحيائية.
تتوقع الكلية من الخطة الإستراتيجية أن تسهم في تحسين الكفاءة، وتحقيق جودة المخرجات، وبناء بيئة جاذبة للكفاءات المتميزة، وتحقيق متطلبات التقويم والاعتماد الأكاديمي على المستويين المحلى والإقليمى، وتعزيز الشراكة بين الكلية وقطاعات المجتمع المختلفة ذات الصلة. إن طموحات أساتذة الكلية تحفزنا دوما للعمل على تحقيق المزيد. وسوف تقوم الكلية بتنفيذ موجهات برامج البكالوريوس  فى العلوم الأساسية :علوم الأحياء وتضم: علم النبات، وعلم الحيوان ، الكيمياء ، الفيزياء ، الرياضيات ، الجيولوجيا ، الفلك والأرصاد الجوية. الصادرة عن لجنة دراسات الحاسوب ولجنة العلوم الأساسية التابعة للمجلس القومي للتعليم العالي في السودان.
نرحب بالطلاب المنضمين حديثا للكلية ونتمنى لهم التوفيق في دراستهم وتحقيق ما تصبو إليه أنفسهم ، ورغبة من الكلية في تسهيل تكيفهم في هذه المرحلة الانتقالية فإن إدارة الكلية قد قامت بإعداد هذا الدليل لإيضاح بعض الأمور التنظيمية والأكاديمية ذات العلاقة ببرامج الأقسام العلمية المختلفة. إنه بمجرد التحاق الطالب بالدراسة الجامعية تكون بمثابة نقلة نوعية ومميزة عما عهده الطالب في سنين عمره
المدرسية ويتوجب على الطلاب/ الطالبات أن يكون لديهم فكرة واضحة عن أهم:
الاختلافات المتوقعة لدى انضمامهم لبرنامج القسم الذي ينضم إليه، وأكثر استعدادا للمتغيرات التي يصادفها خلال الدراسة الجامعية، وأشير إلى أن الفرقة الأولى هي تمهيد لسنوات مثمرة بإذن الله. من أهم المتغيرات الحاصلة هو استقلالية الطالب في الدراسة من خلال نظام تدوين المحاضرات والاستزادة مما ذكر من خلال البحث في الكتب المرجعية المهمة بمجال تخصصه، والتي يتوجب على الطالب أن يمتلك عددا منها لتكون الوسيلة التي يتزود بها، كما أن الزيارة الدورية للمكتبات (المكتبة المركزية بالعرضة ومكتبة الكلية بالفتيحاب) على قدر كبير من الأهمية لما تحويه من كتب ذات أهمية في مجال التخصص. آملين في هذه المرحلة أن يتم تعزيز بعض المقررات بالعمل الجماعي من خلال التجارب المعملية و التدريب الميدانى والمناقشات والعروض التقديمية. على الطالب أن يكون ملما بالعلوم الأساسية التي تعينه في تخصصه ، كما أن عليه أن يكون متحفزا لصقل مهارة الكتابة والإلقاء التي يحتاجها الطالب في الندوات العلمية وبحث التخرج، وكذلك كتابة التقارير الخاصة في التجارب المعملية وأن يكون الطالب ذا حس إبداعى خاصة في كيفية استنتاج المعلومات الخاصة. كما أن الطالب مسؤول مسؤولية كاملة على التأكد من مضيه قدما في البرنامج الدراسي المقرر له بإشراف رئيس القسم الذي يكون له دور التوجيه والنصح للطالب .

يسعدني أن أهنىء طلاب الكلية على انتمائهم لهذا الصرح العلمي المتميز , وأشد على أيديهم وأوصيهم بتقوى الله وأن يجعلوا العلم والمعرفة  طريقهم ومسيرتهم في الحياة لخدمة المجتمع في هذا الوطن الغالي، متمنيا التوفيق والسداد والنجاح لجميع طلابنا وطالباتنا بالكلية.

د.عزام عبد العال عفيفي

عميد كلية العلوم و التقانة

إيميل مكتب العميد : dean_fst@oiu.edu.sd